سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني وآخرين
96
ضياء الخافقين
بعض من يميل إلى حكومة كذا ودولة كذا فإن هذا لا يؤثر مطلقاً على سياسة جلالة السلطان لوقوفه على حقائق الأمور . قد أنعم جلالة السلطان على حضرة إسماعيل باشا الخديوي السابق بدار واسعة في الأستانة تساوي أكثر من ستين ألف ليرة ، فالتمس أن يحسن عليه بعد ذلك بعشرة آلاف ليرة يصرفها في فرش تلك الدار قولًا بأنه أصبح فقيراً وأن ثروته نضبت وأن لا قدرة له على صلاح الدار المذكورة ، ولما كانت الاقتصادات المالية لا تساعد على صرف هذا المبلغ الجسيم ، صُرِفَ له خمسة آلاف ليرة فأخذها وهو غير راضٍ . كان له على الدولة دين يطالبها به . قد تأسف الجميع على وفاة الخديوي توفيق باشا ، وقد صدرت الإرادة السنية بتعيين البرنس عباس مقام أبيه ، وسأرسل إليكم ما لزم في هذا الشأن للعدد الآتي .